منتديات التوجيه والارشاد النفسي


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اهلا وسهلا بك اخي الزائر/ اختي الزائرة في منتديات التوجيه والارشاد النفسي
نتمنى ان تنضم الينا لتشاركنا افكارك وتفيد وتستفيد ولو بكلمة طيبة منك
ونتمنى لك اقامة طيبة بيننا



شكرا cheers
منتديات التوجيه والارشاد النفسي

تفاءلوا خيرا تجدوه

    دور التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية

    شاطر

    nawal
    Admin

    عدد المساهمات: 8
    تاريخ التسجيل: 04/04/2012

    دور التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية

    مُساهمة من طرف nawal في الخميس أبريل 05, 2012 4:50 pm

    دور التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية

    (بحث)
    الـفهـرس
    مقدمة :
    1 إشكالية البحث
    2 تساؤلات الدراسة
    3 أهمية الدراسة و أسباب الاختيار
    4 أهداف الدراسة
    5 تحديد المفاهيم 1 التوجيه
    2 الإرشاد النفسي
    3 المرشد والمسترشد

    الفصل 2 :
    قراءة تحليلية في مفهوم التوجيه و الإرشاد النفسي
    1 نشأته
    2 أهميته
    3 أهدافه
    4 نظرياته
    5 أسسه
    6 مجالاته
    7 علاقة التوجيه و الإرشاد بالعلوم الأخرى

    الفصل 3 :
    مناهج و استراتيجيات التوجيه و الإرشاد النفسي
    1 المنهج الإيمائي
    2 المنهج الوقائي
    3 المنهج العلاجي

    الفصل 4 :
    دور برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي
    1 الحاجة إلى برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي
    2 الأسس .
    3 خدماته .
    4 تنفيذه .
    5 تقييمه .

    المصادر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ


    الفصل الأول

    المقدمة
    إن عملية التوجيه من الخدمات المدرسية التي تهدف إلى مساعدة و تنمية استعدادات الفرد عن طريق مساعدة الناشئين على حل مشاكلهم و بذلك تشمل جميع الخدمات التي تقدم إلى الطلاب في إطار برنامج متكامل يتسم بالاتساع و الشمولية حيث تتضمن عملية التوجيه الإرشاد الذي يعتبر هو الآخر الجانب الإجرائي العملي المتخصص باعتباره العملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقات مهنية بناءة يتقاسم أمورها كل من المرشد (المتخصص) و المسترشد (الطالب )يقوم فيه المرشد من خلال تلك العملية لمساعدة الطالب على فهم ذاته و معرفة قدراته و إمكانياته و التبصر بمشكلاته و مواجهتها و تنمية سلوكه الإيجابي و تحقيق توافقه الذاتي و البيئي للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات و المهارات المتخصصة للعملية الإرشادية و ترجع بداية و ترجع بداية ظهور العملية الإرشادية إلى مائة عام خلت و هو قديم قدم العلاقات الإنسانية و لكي يتم تقديم خدمات التوجيه و الإرشاد النفسي في صورة أفضل سواء في المدرسة أو في المؤسسة التربوية و العمل على اكتشاف المواهب و قدرات و ميول الطلاب المتفوقين أو غير المتوقفين على حد سواء و العمل على توخيه و استثمار تلك المواهب و القدرات و الميول فيما يعود بالنفع على الطالب خاصة و للمجتمع بشكل عام و توعيتهم بنظام المدرسة و مساعدتهم قدر المستطاع للاستفادة القصوى من برامج التربية و التعليم المتاحة لهم و إرشادهم إلى أفضل الطرق للدراسة و المذاكرة و بالتالي فلابد أن يكون في إطار و في شكل برنامج منظم و مخطط يناسب المكان الذي يقدم فيه و يكون الاهتمام مركزا على برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي باعتبار أن المؤسسة التربوية من أهم مراكز التوجيه و الإرشاد في معظم
    دول العالم .
    تحــديد مشكلة البحث
    السؤال أو الأسئلة الذي يمكن أن ننطلق منها في هذا الموضوع هي ؟
    * كيف تتم عملية توجيه و إرشاد الطالب ؟
    * و على ماذا يتم الاعتماد في هذه العملية التربوية ؟
    * و هل هو موجود بالقدر الكافي في مؤسساتنا التربوية ؟
    * أم أن هناك بعض الجهود التي تبذل فقط ؟
    * كيف تتم عملية مساعدة التلاميذ على حل مشاكلهم النفسية ؟
    * هل عملية تقديم الخدمات تكون فقط في الحالات الحرجة و من طرف من؟
    التساؤلات الدراسية
    التساؤل الذي يطرح
    * ما هو دور التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية و يتفرع من هذا السؤال تساؤلات فرعية تتمثل فيما يلي :
    - ما هو دور مستشار التوجيه في المؤسسة التربوية
    - ما هو البرنامج المتبع في عملية التوجيه و الإرشاد النفسي
    - هل يجب مراعاة رغبات الطلاب في توجيههم و إرشادهم
    - هل تنظم لقاءات إعلامية للتعريف بدور مستشار التوجيه


    أهمية الدراسة و أسباب الاختيار
    المجال المدرسي من بين أهم المجالات بصفة مستمرة للعديد من العوامل و لعلى من أبرزها الدور المنوط بالتوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية و المتعلق بتمكينها من أداء دورها و وظائفها التعليمية التربوية من خلال الإسهام الجاد في عمليات التنشئة و إكساب الطلاب اتجاهات و قيم اجتماعية مقبولة يعينهم على تحمل مسؤوليات و الاضطلاع بمسؤوليات مجتمعهم في القريب الأجل حيث يقوم المرشد بمساعدة الطلاب أن يفهم ذاته و يعرف قدراته و التغلب على ما يواجه من صعوبات ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي و التربوي و الاجتماعي و المهني لبناء شخصية سوية في إطار التعاليم الإسلامية .
    قلة البحوث التي تناولت موضوع التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية نظرا للأمة المتعددة الجوانب التي يعيشها المجتمع الجزائري في مختلف القطاعات و التي يعتبر النظام التربوي أو التعلمي جزء منها مهما كان له لأثر البالغ على حياة الطلاب و المجتمع بصفة عامة
    النظر إلى التلميذ كوحدة إنسانية متكاملة يحتاج إلى التعلم و التوجيه و المساواة و المساعدة الاجتماعية و أن له رغباته و ميوله و مشاكله و ديناميكيته و أن لديه القدرة على التفكير و التعبير كما أن له ذاتيته و إمكانياته الفردية حيث تتركز عمليات التوجيه و الإرشاد النفسي على مساعدة الطالب في تكوين الإحساس بالمنافسة و الاستعداد للتعلم المستمر
    وما يزيدنا اهتماما بهذه المشكلة هو واقع التوجيه و الإرشاد في المؤسسة التربوية بصفة عامة و في الجزائر بصفة خاصة و ما يتعلق بالجانب التربوي المدرسي فنحاول من خلال هذه الدراسة معرفة مدى اهتمام المشرفين القائمين على هذه العملية داخل المؤسسة التعليمية و لكي تقدم بصورة حية للمجتمع المدرسي مع التركيز على دور عمليات التوجيه و الإرشاد النفسي في مساعدة الطالب لكي يفهم ذاته و يعرف قدراته و ينمي إمكانياته و حل مشكلاته ليصل بعد ذلك إلى تحقيق توافقه النفسي و الاجتماعي و التربوي و المهني .

    أهداف الدراسة
    أولا : الهدف العلمي :
    هو محاولة التعرف على الخدمات التي تقدم في بعض المدارس و المؤسسات التربوية و كيف هو واقع المدرسة الجزائرية و ما يحتاجه طلبة المدرسة الثانوية لأنهم يمرون بمرحلة مراهقة و ما قد يواجههم من مشكلات أخلاقية و الانفعالية و أسرية و المدرسية و المهنية في تحقيق مطالب النمو و إشباع حاجاتهم النفسية و الاجتماعية و تحقيق التوافق و النجاح الدراسي و منها الحاجة إلى التوجيه و الإرشاد و هذا حق لهم و مساعدتهم في اختيار التخصصات حسب استعداداتهم و قدراتهم و ميولهم.
    ثانيا: الهدف العملي :
    إيمانا منا بأهمية دور التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية فإن هذا الجانب من الخدمات يسعى إلى توعية و تنجيد الطلاب و وقايتهم من الوقوع في بعض المشكلات سواء كانت صحية أو نفسية أو اجتماعية و التي يرتقب على بعض الممارسات السلبية و العمل على إزالة أسبابها و تدريب الطالب و تنمية قناعته الذاتية و الحفاظ على مقاومته الدينية و الخلقية و الشخصية .

    تحديد المفاهيم
    يعرف التوجيه و الإرشاد بأنه عملية مخططته و منظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم ذاته و يعرف قدراته و ينمي إمكاناته و يحل مشكلاته ليصل إلى تحقيق توافقه النفسي و الاجتماعي و التربوي و المهني و إلى تحقيق أهدافه في إطار تعاليم الدين الإسلامي . و يعد كل من التوجيه و الإرشاد وجهان لعملة واحدة و كل منهما يكمل الآخر
    تعريف التوجيه و الإرشاد
    1تعريف التوجيه :
    هو عبارة عن مجموعة من الخدمات المخططة التي تتسم بالاتساع و التسوية و تتضمن داخلها عملية الإرشاد ، و يركز التوجيه على إمداد الطالب بالمعلومات المنوعة و المناسبة و تنمية شعوره بالمسؤولية بما يساعده على فهم ذاته و التعرف على قدراته و إمكانياته و مواجهة مشكلاته و إتخاذ قراراته و تقديم خدمات التوجيه للطلاب بعدة أساليب كالندوات و المحاضرات و اللقاءات و النشرات و الصحف و اللوحات و الأفلام و الإذاعة المدرسية .
    2تعريف الإرشاد النفسي:
    فهو إذن الجانب الإجرائي العملي المتخصص في مجال التوجيه و إرشاد و هو العملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقات مهنية بناءة مرشد (متخصص) و مسترشد (طالب) يقوم فيه المعلم من خلال تلك العملية لمساعدة الطالب على فهم ذاته و معرفة قدراته و إمكانياته و تبصر لمشكلاته و مواجهتها و تنمية سلوكه الإيجابي و تحقيق توافقه الذاتي و البيئي للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات و المهارات المتخصصة للعملية الإرشادية .

    3تعريف المرشد والمسترشد
    أ/المرشد " مستشار التوجيه "
    هو الشخص المؤهل علميا لتقديم المساعدة المتخصصة للأفراد و المجمعات الذين يواجهون بعض الصعوبات و المشكلات النفسية و الاجتماعية .
    و يعد تخصص التوجيه و الإرشاد النفسي مطلبا رئيسيا في وقتنا الحاضر نضرا لما تمر به المجتمعات العربية من تغيرات اجتماعية و اقتصادية و ثقافية مختلفة أدت إلى ظهور بعض المشكلات النفسية و الاجتماعية مما يدعو لوجود متخصص يساعد الأفراد الذين يواجهون مثل هذه المشكلات في التعامل مع مشكلاتهم و تجاوزها بما يمتلكه من معرفة و خبرة و مهارة و خصائص شخصية تؤهله للقيام بهذا الدور . و أن كل العاملين في مجال مهن المساعدة الإنسانية بما فيهم (المرشد ) يعملون على مساعدة مستر شديهم للتعبير عن مساعدهم المرتبطة بموقف أو مشكلة معينة و توضيحها لهم يعملون أيضا من خلال البحث عن الموارد الضرورية لمقابلة حاجات مستر شديهم و استخدامها و تحسينها .
    ب/المسترشد الطالب
    هو إنسان يملك كل ما يحمله الكائن الإنساني من سمات عامة مشتركة و له في الوقت نفسه سماته الفردية الخاصة و المسترشد لا يمثل فئة خاصة أو نمطا معيننا أو وظيفة مميزة يمكن تحديد ملامح مميزة لها ، بل هو إنساني عادي له دوره و مكانته الاجتماعية و له خصائصه الشخصية و العقلية و النفسية كسائر الناس و أن التعامل السليم مع المسترشد يتطلب من المرشد الاهتمام بالاعتبارات التالية و المرتبطة بشخصية المسترشد و هي :
    1- إن سلوك المسترشد دافعا معنويا .
    2- ارتباط مشكلة الفرد بالنمط العام للشخصية .
    3- شخصيات الأفراد محكمها دائما معطيات الوراثة و ضروف البيئة .
    4- شخصية المسترشد و مشكلته مرتبطة دائما بدوره الاجتماعي و بالنمط الثقافي الذي يعيش فيه .
    5- المسترشد في أي لحظة يعيش حاضرا و يفكر في المستقبل .
    6- الفرد يعاني إلى جانب المشكلة الأساسية مشكلة تحوله إلى المسترشد .
    1- الدكتور بن عبد الله أبو عباة – أستاذ عبد المجيد بن طاشي نيازي مكتب العبيكان طبعة 1 -2001 صفحة 70-71
    كتاب : الإرشاد النفسي و الاجتماعي .
    الفصل الثاني


    قراءة تحليلية في مفهوم والتوجيه الإرشاد النفسي

    1 نشأة التوجيه و الإرشاد النفسي
    التوجيه و الإرشاد بمعناه الواسع قديم قدم العلاقات الإنسانية فمن طبيعة الإنسان أن يحكي مشكلاته الشخصية لأقاربه و أصدقاءه و معارفه فيلقى مشاركة وجدانية و إقتراح حلول لهذه المشكلات معنى هذا أن الإرشاد كان موجودا و يمارس منذ القدم و لكن بدون مصطلح و الإطار العلمي و ترجع بداية ظهوره إلى مائة عام خلت و كان ظهوره بألمانيا من طرف العالم الألماني لهلم فونت 1879 ثم توسع ليشمل مجالات مختلفة بحيث بعد ذلك ظهر التوجيه التربوي بداية القرن 19 و أواخر القرن 20 لما ظهرت مشكلة التخلف المدرسي و القلي لدى التلاميذ ثم بدأت حركة التوحيد المهني على يد فرانك بارسون Barsonsالذي أسس سنة 1908 ثم بعدها تطور المفاهيم و النظريات في الصحة النفسية و الطب النفسي و تطورت النظريات و طرق العلاج و في العقد الخامس ظهر الإرشاد غير المباشر و العلاج النفسي الممركز حول العميل على يد كارل روجرز بعد الحرب العالمية الأولى تطور الاهتمام بالاختبارات و المقاييس النفسية و هكذا ساعدت حركة القياس النفسي في تطوير وسائل الإرشاد النفسي و أثناءها أيضا ابتكرت طرق علاجية أخرى ثم بعدها تطور التوجيه و الإرشاد من خلال ماضيه إلى حاضر و أكثر نموا و أصبح في الوقت الحاضر ملئ السمع و البصر و أصبح الإرشاد النفسي مهنة له مكانة في كثير من المدارس و المصانع و غير ذلك من المؤسسات الاجتماعية و دخل البيوت و أصبحنا نسمع عن أخصائي اجتماعي مثل المرشد النفسي و أصبحنا نسمع أيضا عن تخصصات فرعية للإرشاد النفسي مثل المرشد المدرسي و المرشد العلاجي و أصبح العمل في الإرشاد النفسي عمل فريق متكامل و في الوقت الحاضر تعددت وسائل الإرشاد النفسي و اشتملت على وسائل جديدة متطورة و هكذا لم تعد خدمات الإرشاد قاصرة و تعددت طرق الإرشاد النفسي بحيث يعتبر مجال الإرشاد التربوي في الوقت الحاضر من أهم مجالات التوجيه و الإرشاد و أصبح خدمة مندمجة متكاملة مع البرنامج التربوي العام و دخل الوالدان كعنصر فعال و ضروري لإنجاح تنفيذ برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي و أصبح الإرشاد النفسي خدمات ذات برنامج مخطط و منظم بعد أن كان مجرد خدمات محدودة و أصبح ممركز حول العميل أكثر من ممركز حول المشكلات و أخذ مكانته اللئق في كافة المؤسسات و كثرت مراكز و عبادات الإرشاد النفسي و بتالي أصبحت متخصصة و تزايد الإهتمام في الوقت الحاضر بالبحوث و الدراسات العملية في ميدان التوجيه و الإرشاد النفسي .
    2 أهمية التوجيه و الإرشاد النفسي
    لقد كان التوجيه و الإرشاد النفسي فيما مضى موجودا و يمارس دون أن يأخذ الإسم العلمي أو الإطار العلمي و دون أن يشمله برنامج منظم و لكنه تطور و أصبح الآن له أهميته بحيث يقوم به أخصائيون متخصصون علميا و فنيا و أصبحت الحاجة الماسة إلى التوجيه و الإرشاد في أسرنا و في مؤسساتنا الإنتاجية و في مجتمعاتنا بصفة عامة و لهذه الأسباب كلما ازدادت أهمية و اتسعت و اقتصرت على ما يلي :
    1- أن الحياة العصرية جلبت معها كثيرا من أسباب الأشغال و القلق و الاضطراب بسبب مشاكل العصر و الضغوط الحياتية مما يستدعي الاهتمام بعمليات التوافق الناجحة .
    2- اتجاه مذاهب الصحة النفسية إلى الاهتمام بالفرد و التركيز على منع حدوث الاضطرابات بدلا من انتظار وقوعه كي يبدأ العلاج .
    3- أن مسائل الوقاية أصبحت تحظى باهتمام أكبر الآن عن ذي قبل بسبب زيادة الوعي و انتشار المعارف ، و الرغبة في تجنب حدوث المشاكل .
    4- إدراك الإنسان لأهمية إقامة علاقات إنسانية جيدة مع غيره و اهتمامه بزيادة فعالية و تحسين وسائل اتصاله مع الآخرين عن طريق التدريب1 .
    -ولهذه الأسباب كلها فقد ازدادت أهمية التوجيه و الإرشاد النفسي و اتسعت أهدافه فأصبحت تهتم بالإنسان في حالات اضطرابه فتقدم له الإرشاد و العلاج و في حالات صحته فتهتم بطرق و أساليب ووقايته أولا ثم تحسين و تطوير ما لديه من قدرات حتى يستطيع مواكبة التغيرات المستمرة و الضغوط الدائمة و مقابلة ظروف الحياة الغير متوقعة .
    1- الدكتور محمد رهطان القذافي . التوجيه و الإرشاد النفسي المكتب الجامعي الم
    3 أهداف التوجيه و الإرشاد
    أ- تحقيق الذات : Self - actualisation
    لا شك أن الهدف الرئيسي للتوجيه و الإرشاد هم العمل مع الفرد لتحقيق الذات و العمل مع
    الفرد يقصد به العمل معه حسب حالته سواء كان عاديا أو ضعيف العقل أو متأخرا دراسيا أو متفوقا أو جانحا ، و مساعدته في تحقيق ذاته إلى درجة يستطيع فيها أن ينظر إلى نفسه فيرضى عما ينظر إليه .
    *و يقول كارل روجرز إن الفرد لديه دافع أساسي يوجه سلوكه و هو دافع تحقيق الذات و نتيجة لوجود هذا الدافع فإن الفرد لديه استعداد دائم التنمية فهم ذاته . و يتضمن ذلك "لتنمية بصيرة العميل و يركز الإرشاد النفسي غير المباشر أو الممركز حول الذات على تحقيق الذات إلى أقصى درجة ممكنة و ليس بطريقة الكل أو لا شيء .
    * كذلك يهدف الإرشاد النفسي إلى نمو مفهوم موجب للذات . و الذات هي كينونة الفرد و حجر الزاوية في شخصيته و مفهوم الذات الموجب
    -concept Selfpositive يعتبر تطابق مفهوم الذات الواقعي (أي المفهوم المدرك للذات الواقعية كما يعبر عنه الشخص) و مفهوم الذات الواقعي و مفهوم الذات المثالي .
    * و هناك هدف بعيد المدى للتوجيه و الإرشاد و هو " توجيه الذات
    " Self – guidanceأي تحقيق قدرة الفرد على توجيه حياته بنفسه بذكاء و بصيرة و كفاية في حدود المعايير الإجتماعية و تحديد أهداف للحياة و فلسفة واقعية لتحقيق هذه الأهداف
    ب- تحقيق التوافق Adjustment
    من أهم أهداف التوجيه و الإرشاد النفسي تحقيق التوافق أي تناول السلوك و لبيئة الطبيعية و الاجتماعية بالتعبير و التعديل حتى يحدث توازن بين الفرد و بيئته ، و هذا التوازن يتضمن اتساع حاجات الفرد و مقابلة متطلبات البيئة و يجب النظر إلى التوافق النفسي نظرة متكاملة بحيث يتحقق التوافق المتوازن في كافة مجالاته

    ج- الصحة النفسية
    إن الهدف العام الشامل للتوجيه و الإرشاد النفسي هو تحقيق الصحة النفسية و سعادة و هناء الفرد و يلاحظ هنا فصل تحقيق الصحة النفسية كهدف عن تحقيق التوافق كهدف يرجع ذلك إلى أن الصحة النفسية و التوافق النفسي ليسا مترادفين – فالفرد قد يكون متوافقا مع بعض الظروف و في بعض الموافق و لكنه قد يكون صحيحا نفسيا لأنه قد يساير البيئة خارجيا و لكنه يرفضها داخليا .
    و يرتبط تحقيق الصحة النفسية كهدف حل مشكلات العمل أي مساعدته في حل مشكلاته بنفسه و يتضمن ذلك التعرف على أسباب المشكلات و أعراضها و إزالة الأعراض
    د- تحسين العملية التربوية :
    إن أكبر المؤسسات التي يعمل فيها التوجيه و الإرشاد هي المدرسة . ومن أكبر مجالاته مجال التربية . و تحتاج العملية التربوية إلى تحسين قائم على تحقيق جو نفسي صحي له مكونات منها احترام التلميذ كفرد في حد ذاته و كعضو في جماعة الفصل و المدرسة و المجتمع و تحقيق الحرية و الأمن و الارتياح بما يتيح فرصة نمو شخصية من كافة جوانبها و يحقق تسهيل عملية التعليم .
    4 نظريات التوجيه و الإرشاد النفسي
    أولا : نظرية السمات
    تقول هذه النظرية أن لكل فرد سمات شخصية ثابة يمكن أن تلاحظ فيه كما يمكن أن نفرق بين شخص و آخر أو أن نميز بين الأشخاص بعضهم و البعض الآخر على أساس من هذه السمات . و الفكرة البارزة هنا هي محاولة تفسير السلوك الظاهري عن طريق إفتراض وجود إستعدادات معينة عند الكائن الحي و تقسم الصفات بصفة عامة على نحو التالي .
    1- سمات مشتركة : يتسم بها الأفراد جميعا .
    2- سمات فريدة : لا تتوفر إلا لدى فرد معين و لا توجد على نفس الصورة عند الآخرين .
    3- سمات سطحية : و هي السمات الواضحة الظاهرة .
    4- سمات مصدرية : و هي السمات الكامنة التي تعتبر أساس السمات السطحية .
    5- سمات مكتسبة : تنتج من قبل العوامل البيئية و هي سمات متعلمة .
    6- سمات وراثية : و هي سمات تكوينية تنتج عن العوامل الوراثية .
    7- سمات دينامية : و هي تهيئ الفرد و تدفعه نحو الهدف .
    8- سمات القدرة : تتعلق بمدى قدرة الفرد على تحقيق الأهداف .
    ثانيا نظرية التحليل النفسي
    يفترض فريد مؤسس مدرسة التحليل النفسي أن الجهاز النفسي يتكون من " الهو " و "الأنا"
    و " الأنا الأعلى " ، فالهو عبارة عن منبع الطاقة الحيوية و مستودع الغرائز و التي تسعى إلى إشباعها في أية صورة و بأي ثمن و هو الصورة البدائية للإنسان قبل أن يتناولها المجتمع بالتهذيب و " الأنا الأعلى" فهو مستودع المثاليات و الأخلاقيات و الضمير و المعايير الإجتماعية و القيم الدينية و يعتبر بمثابة سلطة داخلية أو رقيب نفسي أما " الأنا" فهو مركز الشعور و الإدراك الحسي الخارجي و الداخلي و العمليات العقلية و المشرف على الحركة و الإدارة و المتكفل بالدفاع عن الشخصية و توافقها و حل الصراع بين مطالب " الهوا" و
    " الأنا الأعلى " و بين الواقع .
    ثالثا نظرية المجــال
    و الفكرة الأساسية هي أن إدراك موضوع ما يحدده المجال الإدراكي الكلي الذي يوجد فيه و أن الكل ليس مجرد مجموع الأجزاء و أن الجزء يتحدد بطبيعة الكل و أن الأجزاء تتكامل في حدوث كلية . وهي تتفق مع نظرية الجشطالت بمفهوم أن الإدراك الكل سابق على إدراك الجزء .
    رابعا النظرية السلوكية :
    يطلق على النظرية السلوكية اسم نظرية المشيد و الاستجابة " و يعرف كذلك باسم " نظرية التعلم و الاهتمام الرئيسي للنظرية السلوكية هو السلوك كيف يتعلم و كيف يتغير و هذا في نفس الوقت اهتمام رئيسي في عملية الإرشاد و التي تتضمن عملية تعلم و محو تعلم و إعادة
    تعلم و التعلم هو محور لنظريات التعلم التي تدور حولها النظريات السلوكية و المفاهيم الأساسية للنظرية السلوكية .
    1- معظم سلوك الإنسان متعلم .
    2- المثير و الاستجابة : أن لكل سلوك له مثير و إذا كانت العلاقة بين المثير و الاستجابة سليمة كان السلوك سويا .
    3- الشخصية : هي تلك الأساليب السلوكية المتعلمة و الثابتة نسبيا .
    4- الدافع : و هو طاقة كامنة قوية بدرجة كافية تحرك الفرد نحو السلوك و الدافع إما وراثي أو مكتسب .
    5- التعزيز : التدعيم عن طريق الإثابة .
    6- الانطفاء : و هو ضعف السلوك المتعلم و خموده إذا لم يمارس و يعزز .
    7- العادة : و هي رابطة وثيقة بين المثير و الاستجابة .
    8- التعميم : إذا تعلم الفرد استجابة و تكرر الموقف فإن الفرد يعمم الاستجابة على استجابات أخرى مشابهة 2 .
    9- التعلم و إعادة التعلم : التعلم هو تغير السلوك نتيجة الخبرة و الممارسة و إعادة التعلم تحدث بعد الانطفاء يتعلم سلوك جديد .

    2- الدكتور حامد عبد السلام زهران التوجيه و الإرشاد النفسي عالم الكتب ط2 1980 لصفحة 90

    خامسا : نظرية الذات :
    يتضمن التوجيه و الإرشاد النفسي دراسة الذات و مفهوم الذات و الذات هي جوهر الشخصية و مفهوم الذات هي حجر الزاوية و هو الذي ينظم السلوك هي أن الفرد قد يكون متوافقا مع بعض الظروف و في بعض المواقف و لكنه قد لا يكون صحيحا تفسيا لأنه قد يساير البيئة خارجيا ولكنه يرفضها داخليا و يرتبط بتحقيق الصحة النفسية كهدف حل مشكلات العميل أي مساعدته في حل مشكلاته بنفسه و يتضمن ذلك التعرف على أسباب المشكلات و أعراض و إزالة الأسباب و إزالة الأعراض .1

    1- الدكتور حامد عبد السلام زهران المرجع السابق نفسه الصفحة 73
    5 أسس التوجيه و الإرشاد النفسي
    ا/- الأسس و المسلمات و المبادئ
    يقوم التوجيه و الإرشاد النفسي على أسس عامة و يلاحظ أن أسس التوجيه الإرشاد النفسي معقدة و بسيطة و لكن كونها معقدة لا يعني أنها مختلطة أو مشوشة و الهدف من دراسة أسس التوجيه و الإرشاد النفسي هو وضع الأساس الذي يبني عليه باقي الموضوعات التوجيه و الإرشاد النفسي .
    ب/الأسس العامــة
    * ثبات السلوك الإنسان نسبيا و إمكان التنبؤية : السلوك هو أي نشاط حيوي هادف (جسمي أو عقلي أو اجتماعي و انفعالي ) يصدر من الكائن الحي نتيجة لعلاقة دينامية و تفاعل بينه و بين البيئة المحيطية به و السلوك عبارة عن استجابة أو استجابات لمغيرات معينة ، و يجب التفرقة بين السلوك على أنه استجابة كلية و بين النشاط الفسيولوجي كاستجابات جزئية و السلوك خاصية أولية من خصائص الإنسان يتدرج من البساطة إلى التعقيد ، و نبسط أنواع السلوك هو السلوك الانعكاسي و من أعقد أنماطه السلوك الاجتماعي و السلوك الإنساني في جملته مكتسب متعلم من خلال عملية التنشئة الاجتماعية و التربية و التعليم ، و هو يكسب صفة الثبات النسبي و التشابه بين الماضي و الحاضر و المستقبل .
    ج/مرونة السلوك الإنساني :
    السلوك الإنساني رغم ثباته النسبي فإنه مرن قابل للتعديل و التغيير ، و الثبات النسبي للسلوك الإنساني لا يعني جموده 1
    السلوك الإنساني فردي – جماعي :
    إن السلوك الإنساني فردي أو جماعي مهما بدا فرديا بحتا و اجتماعيا خالصا . فالسلوك الإنسان و هو وحده يبدوا فيه تأثير الجماعة ، و سلوكه و هو مع الجماعة تبدو فيه آثار شخصيته و فرديته و نحن نعرف أن الشخصية هي جملة السمات الجسمية و العقلية و الاجتماعية و الانفعالية التي تميز الشخص عن غيره .
    د/استعداد الفرد للتوجيه و الإرشاد :
    إن الفرد لديه استعداد للتوجيه و الإرشاد مبني على وجود حاجة أساسية لديه لتوجيه و الإرشاد و كل منا حين يلتوي عليه أمرا و تعترضه مشكلة يلجأ إلى الآخرين طلبا للإستشارة و التوجيه و الإرشاد .
    1- دكتور حامد عبد السلام زهران التوجيه و الإرشاد النفسي – عالم الكت ط2 1980 . الأسكندرية
    ه/الأسس الفلسفية
    طبيعة الإنسان :
    إن مفهوم طبيعة الإنسان لدى المرشد تعتبر أحد الأسس الفلسفية التي يقوم عليها عمله لأنه يرى نفسه و يرى العميل في ضوء هذا المفهوم ، و هكذا نرى أن عمليه الإرشاد النفسي يجب أن تقوم على أساس فهم كامل لطبيعة الإنسان و ذلك أنها عملية فنية معقدة عميقة عمق الطبيعة البشرية نفسها 1 .
    أخلاقيات الإرشاد النفسي :
    يركز الفلاسفة مثل سارتر Sartre على أهمية الأخلاق و يقول إن الفرد يجب أن يكون سلوكه حسنا صحيحا يؤدي إلى ما يحقق حريته و أمنه و حرية و أمن الآخرين و هناك أسس فلسفية أخرى منها .
    الكينونة و الصبرورة ، الجماليات ، المنطق .
    و/الأسس النفسية و التربوية
    الفروق الفردية : إن الفروق الفردية مبدأ و قانون عام أساسي في علم النفس يهتم بدراسة علم النفس الفارق و علم النفس الفردي بحيث أن التوجيه و الإرشاد حق لكل فرد و بتالي ينصح الفروق الفردية ذات أهمية كبرى ، و الأفراد يختلفون كما و كيفا و على نطاق واسع شامل يظهر في كافة مظاهر الشخصية جسميا و عقليا و اجتماعيا و انفعاليا و ليس هناك معادلات معروفة تنطق على كل الأفراد .
    الفروق بين الجنسين :
    لقد خلق الله سبحانه و تعالى الجنسين و بينهما فروق فسيولوجية و جسمية و اجتماعية و عقلية و انفعالية ، و تلعب التنشئة الاجتماعية دورا هاما في إبراز الفروق بين الجنسين في الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها أفراد كل من الجنسين .
    مطالب النمو : يتطلب النمو النفسي السوي للفرد في كل مرحلة من مراحل نموه عدة أشياء و هذه الأشياء يجب أن يتعلمها الفرد لكي يصبح سعيدا و ناجحا في حياته و توضح مطالب النمو المستويات الضرورية التي تحدد كل خطوات نمو الفرد و يؤدي تحقيق مطالب النمو إلى سعادة الفرد و بتالي يسهل تحقيق مطالب النمو الأخرى 2

    1-الدكتور حامد عبد السلام زهران مرجع لسايف نفسه صفحة 60-61
    2-الدكتور حامد عبد السلام زهران مرجع السابق نفسه صفحة 65-66
    الأسس الاجتماعية
    الاهتمام بالفرد كعضو في جماعة : إن الإنسان كائن اجتماعي و هو يعيش في جماعة ليست مجرد مجموعة من الأفراد و إنما هي كيان اجتماعي يؤثر في الفرد ، ويعيش في واقع اجتماعي له معايير و قيم . و نظرا لأهمية اعتبار الفرد كعضو في الجماعة له فيها أدوار اجتماعية و يقوم الإرشاد الجماعي على أساس ديناميات الجماعة 1
    الاستفادة من كل مصادر المجتمع :
    إن المسؤولين عن برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي يستفيدون من المساعدات الممكنة و من سائر المؤسسات الاجتماعية ، و من أهم المصادر و مؤسسات التأهيل المهني ، و مؤسسات رعاية المعوقين ، و تعتبر المدرسة أكثر المؤسسات الاجتماعية أهمية من حيث قدرتها على تقديم الخدمات .
    الأسس العصبية و الفيسولوجية
    النفس و الجسم : العميل إنسان له جسم يتكون من عدد من الأجهزة الحيوية مثل الجهاز العصبي و الجهاز الدوري و الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي و جهاز الغدد و كل جهاز يتكون من أعضاء تتكون بدورها من أنسجة يتكون من خلايا لها خصائص معينة و تتخصص آداء و وظائف مختلفة ، و الإنسان يسلك في محيطه البيئي كوحدة نفسية جسمية
    تأثر الحالة النفسية بالحالة الجسمية و العكس صحيح و هكذا يحتاج المرشد النفسي إلى دراسة و معرفة عصبية فسيولوجية حتى يتمكن من مساعدة عملائه .
    الجهاز العصبي :
    هو الجهاز الحيوي الرئيسي الذي يسيطر على أجهزة الجسم الأخرى برسائل عصبية و خاصة تنقل الإحساسات المختلفة (المثيرات)الداخلية و الخارجية و يستجيب لها في شكل تعليمات إلى أعضاء الجسم ، مما يؤدي إلى تكثيف نشاط الجسم و مواءمته لوظائفه المختلفة الإرادية و أللإرادية الضرورية للحياة بانتظام و تكامل و بفضل الجهاز العصبي يستطيع الجسم أن يتفاعل مع بيئته الداخلية و الخارجية 2
    1-الدكتور حامد عبد السلام زهران المرجع السابق نفسه صفحة 80.
    2-الدكتور حامد عبد السلام زهران المرجع السابق نفسه صفحة 81-82.

    مجالات التوجيه و الإرشاد النفسي
    تعتبر مجالات التوجيه و الإرشاد النفسي من بين مجالات المتكاملة و متتالية التي تقدم خدماتها للفرد في أن واحد و دون الفصل بينها .
    أ‌-الإرشاد العلاجي :
    هو عملية مساعدة العميل في اكتشاف و فهم و تحليل نفسه و العمل على المشكلات بما يحقق أفضل مستوى للتوافق و الصحة النفسية .
    و يهدف الإرشاد العلاجي إلى دراسة شخصية العميل ككل حتى يمكن توجيه حياته بأفضل طريقة ممكنة و تحسين درجة توافقه النفسي إلى أفضل درجة ممكن و من الخصائص المميزة للإرشاد العلاجي أنه يؤكد ضرورة التخصص العلاجي للمرشد مع الإهتمام بتأهيله و تدريبه كلينكيا ، و يهتم الإرشاد العلاجي بإستخدام وسائل جمع المعلومات مثل الإختبارات و المقاييس و خاصة إختبارات و مقاييس التشخيص النفسي الكلينيكي حتى يستطيع المرشد المعالج أن يفهم العميل بدرجة أفضل و أن يحدد و يشخص المشكلة بدقة . و تتضمن عملية الإرشاد العلاجي التواصل إلى المشكلات الداخلية للعميل أي أنه يدخل إلى الحياة الشخصية للفرد .
    الإرشاد التربوي :
    هو عملية مساعدة الفرد في رسم الخطط التربوية التي تتلاءم مع قدراته و ميوله و أهدافه و أن يختار نوع الدراسة و المناهج المناسبة و المواد الدراسية التي تساعد في إكتشاف الإمكانيات التربوية و مساعدته في النجاح في برنامجه التربوي و المساعدة في تشخيص و علاج المشكلات التربوية بما يحقق توافقه التربوي بصفة عامة و تتكامل أهداف الإرشاد التربوي مع أهداف الإرشاد النفسي بصفة عامة و الهدف الرئيسي الخاص للإرشاد التربوي هو يحقق النجاح و تربويا و ذلك عن طريق معرفة التلاميذ و فهم سلوكهم و مساعدتهم في الإختيار السليم لنوع الدراسة و مناهجها و تحقيق الإستمرار في الدراسة و تحقيق النجاح فيها و حل ما قد يعترض ذلك من المشكلات و التطلع المستقبلي و لتخطيط للمستقبل التربوي للطلاب 1

    1-الدكتور حامد عبد السلام زهران – التوجيه و الإرشاد النفسي عالم الكتب ط 2 1980 – القاهرة .
    علاقة التوجيه و الإرشاد بالعلوم الأخرى
    يعتبر مجال التوجيه و الإرشاد من بين المجالات المتصلة بكثير من العلوم و خاصة الإنسانية و ذلك بسبب اتصاله و ارتباطه بالإنسان و سبب أهميته البالغة في حياتنا الحاضرة من ناحية أخرى .
    علاقته بعلم الصحة
    يهتم علم الصحة النفسية بتحديد شروط الوقاية و السلامة من الاضطرابات ، و تحاشي الإصابة بالمشاكل النفسية كالقلق و الاكتئاب و غيرها من جهة نظرية ، لذلك فإن التوجيه و الإرشاد يعتبر الجانب العلمي لعلم الصحة النفسية . فعن طريق التوجيه و الإرشاد النفسي يمكن معالجة الاضطرابات و تحصين الجسم بعوامل الوقاية و المقاومة و تحسين مستوى التفاعل الحالي عن طريق الاستفادة من القدرات و الاستعدادات .
    علاقته بعلم نفس عدم السوء
    عادة ما يهتم علم النفس عدم السوء بوصف الاضطرابات و أسبابها و عوامل حدوثها و البيئة المشجعة على زيادة الاضطرابات أو تحاشيه غير أن هذا العلم كثيرا ما يقف عند حد تقديم معارف وصفية . ولذا فإن التوجيه و الإرشاد النفسي يبدأ حيث ينتهي علم النفس عدم السواء فيتناول المريض أو المضطرب بالتشخيص و العلاج و تدعيمه بشكل يؤدي إلى مقاومته لتلك الاضطرابات في حالة تعرضه لمواقف شبيهة بالمواقف التي حدث فيها الاضطراب .
    1- د.رمضان محمد القذافي المكتب الجامعي الحديث ط1 .
    كتاب التوجيه و الإرشاد النفسي 1996 الأسكندرية الصفحة 18-19
    علاقته بعلم الأعصاب
    يرتبط مجال التوجيه و الإرشاد النفسي ، بعلاقات كثيرة و متعددة بعلم الأعصاب . فعلم الطب النفسي العصبي يعتبر نتاجا مشتركا لعلم النفس و علم الأعصاب معا . وهذا من جهة و من جهة أخرى فإن علاقة المخ و الأعصاب بالسلوك و بخاصة الجهاز العصبي الطرفي المستقل يعتبر سببا كافيا لتأكد العلاقة بين المجالين . هذا فضلا عن أن أي طالب مقدم على اختيار مجال التوجيه و الإرشاد النفسي كمهنة لا بد له . خلال مرحلة إعداده من التعرف من خلال علم النفس الفسيولوجي و الإكلينيكي على أجهزة الجسم ووظائف كل جهاز و علاقته بالحالة المزاجية و الانفعالية للإنسان و سلوك الكف و الإثارة و الميكانيزمات الخاضعين لها .
    علاقته بعلم القانون
    لقد ارتبط علم القانون بالعلوم النفسية في أكثر من اتجاه . فعلم النفس الجنائي ، و الأسباب النفسية للجنوح أو الإجرام ، و الحالة الانفعالية أو العقلية للمجرم وقت وقوع الجريمة تعتبر جميعا من العوامل التي وطدت العلاقة بين علم القانون و مجال التوجيه و الإرشاد النفسي . هذا فضلا عن أن كلا المجالين يعملان على مقاومة عدم السوء ، و كلاهما يسعيان إلى إيجاد مجتمع سوي خال من أعراض الاضطرابات ، و كلاهما يطمحان إلى تعديل سلوك المنحرفين أو إعادة تشكيلة بما يضمن توافقهم مع الواقع الاجتماعي و عدم عودتهم إلى الانحراف

    1- الدكتور محمد رمضان القذافي المرجع السابق نفسه صفحة 22-23
    علاقته بعلم النفس العام
    يعتبر علم النفس العام هو المقدمة التي لا غنى عنها لكل الدارسين و العاملين في المجالات النفسية . فالسلوك و الحاجات و الدوافع و الميول و الاتجاهات هي من الموضوعات التي يهتم بها علم النفس العام من جهة ، كما أنها تقع في قلب عملية التوجيه و الإرشاد النفسي من جهة أخرى ، فلا عجب أن ترى إصرار مؤسسات التعليم العالي و تدريب المرشدين النفسيين على ضرورة أن يكون الطالب المتقدم لهذا المجال قد درس عددا من الوحدات الدراسية في مجال علم النفس كشرط لقبوله للدراسة في هذا المجال .
    علاقته بعلم الاجتماع
    يعتبر علم الاجتماع من العلوم ذات الصلة القوية بالعلوم النفسية بالإضافة إلى ذلك نجد أن هناك اتجاها قويا في مجال التوجيه و الإرشاد النفسي يقوم على أسس اجتماعية تربط ما بين مظاهر اجتماعية و أساليب التنشئة و بين الاضطرابات العقلية و النفسية . فنظرية التحليل النفسي تشير إلى مشاركة العوامل الاجتماعية ، و كذلك نظرية التحليل النفسي الحديث ، كما تولي النظرية السلوكية عمليات التعليم الاجتماعي أهمية كبرى في تفسيرها الأسباب انحراف السلوك .
    علاقته بعلم الإحصاء
    لا يوجد مجال علمي اليوم لا يتصل بعلم الإحصاء من قريب أو بعيد فقد تولى علم الإحصاء بأساليبه و تقنياته تسهيل الأمر على كثير من العلوم بتقديمه المعلومات الضرورية و من ذلك مجال التوجيه و الإرشاد النفسي ، مما جعلنا نعرف احتمالات حدوث ظاهرة مرضية معينة و نسبية ذلك الحدوث و احتمالات الشفاء منها و غيرها ، كما يقدم لنا علم الإحصاء النسب التقريرية لحالات السوء ، و عدم السوء في المجتمع و يساهم في ترتيب نتائج البحوث و إبرازها في شكل نسب و أرقام و إحصائيات سهلة القراءة وواضحة المعالم .

    1-الدكتور رمضان محمد القذافي . المرجع السابق نفسه صفحة 19-20

    علاقته بعلم الأديان
    نتيجة للتقدم الثقافي المعاصر و اكتشاف الإنسان لأثر الدين العميق في حياته إتجاه العلماء إلى فحصه العلاقة بين الدين و كثير من المجالات العلمية و من بينها مجال التوجيه و الإرشاد النفسي ، وقد اتضح من نتائج الدراسات و البحوث أن للدين تأثير كبير في علاج و شفاء العديد من الأمراض النفسية . و لا نذهب بعيدا إذا ما قلنا بأن أنصار أساليب الإرشاد و العلاج الموجه ربما إستهلموا أفكارهم من تأثير تعاليم الدين على النفوس ، فالإيمان يؤدي إلى تغيير الاتجاهات و إلى تعديل السلوك و إلى السيطرة على النفس بحيث يصبح السلوك شعورايا . و إذا ما تفحصنا أساليب الإرشاد و العلاج الموجه المتمثلة في التعليم و التدريب و الإقناع و الإيحاء لوجدنا أنها تختلف كثيرا عما يحدث في مجال الإرشاد و التوجيه الديني الذي يعتبر فرعا من فروع التوجيه و الإرشاد النفسي المعترف بها 1 .
    علاقته بالعلوم الطبيعية
    لا يستطيع أحد أن ينكر بأن الاضطرابات و الأمراض النفسية و القلية كانت و مازالت من اهتمامات الطب و العلوم الطبية و علوم الصيدلة ، و لئن تقدمت العلوم النفسية و أخذت مكانها في مجالات الإرشاد و العلاج إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود صلة بين المجالين ، فالأمراض و الاضطرابات النفس حسمية مازالت مجالا مشتركا بين الاتجاهين ، كما أن كلا من الطبيب و الأخصائي النفسي أو المرشد النفسي مازالوا يستعينون بخبرات بعضهم البعض في حالات الاستشارة و الحالة ، و مما تجب الإشارة إليه أنه في بعض الحالات يحتاج المرشد إلى استشارة الطبيب و بخاصة في حالة الشك في وجود سبب عضوي للاضطراب ، كما أن الطبيب يحتاج إلى استشارة المرشد النفسي عندما لا يجد سببا عضويا واضحا لاضطرابات العميل الجسمية .
    1- الدكتور رمضان محمد القذافي المرجع السابق نفسه صفحة 21
    الفصل3
    مناهج و إستراتيجيات التوجيه و الإرشاد النفسي
    هناك ثلاثة مناهج و استراتيجيات لتحقيق أهداف التوجيه و الإرشاد النفسي هي المنهج الإنمائي . و المنهج الوقائي . و المنهج العلاجي على أساس أن كلا منهما يسعى إلى تجنب الوقوع في المشكلات و الاضطرابات النفسية و ذلك عن طريق دعم النمو السوي للفرد 1.
    المنهج الإنمائي :
    و يطلق عليه المنهج الإنشائي أو التكويني و يحتوي على الإجراءات و العمليات الصحية التي تؤدي إلى النمو السليم لدى الأشخاص العاديين و الأسوياء و الارتقاء بأنماط سلوكهم المرغوبة خلال مراحل نموهم حتى يتحقق أعلى مستوى من النضج و الصحة النفسية و التوافق النفسي عن طريق نمو مفهوم موجب للذات و تقبلها . و تحديد أهداف سليمة للحياة ، و توجيه الدوافع و القدرات و الإمكانيات التوجيه السليم نفسيا و اجتماعيا و تربويا و مهنيا و رعاية مظاهر الشخصية الجسمية و العقلية و النفسية و الاجتماعية .
    المنهج الوقائي :
    يحتل المنهج الوقائي مكانا في التوجيه و الإرشاد النفسي و يطلق عليه التحصين النفسي ضد المشكلات و الاضطرابات و الأمراض النفسية ، و هو الطريقة التي يسلكها الشخص كي يتجنب الوقوع في مشكلة ما . و المنهج الوقائي ثلاث مستويات الوقاية الأولية . الوقاية الثانوية . الوقاية من درجه 1
    المنهج العلاجي :
    هناك بعض المشكلات و الاضطرابات قد يكون من الصعب التنبؤ بها و يتضمن مجموعة الخدمات التي تهدف إلى مساعدة الشخص لعلاج مشكلاته و العودة إلى حالة التوافق و الصحة النفسية ، و يهتم هذا المنهج باستخدام الأساليب و الطرق و النظريات العلمية المتخصصة في التعامل مع المشكلات من حيث تشخيصها و دراسة أسبابها ، و طرق علاجها ، و التي يقوم بها المتخصصون في مجال التوجيه و الإرشاد 2
    1- الدكتور عبد السلام زهران ، التوجيه و الإرشاد النفسي ، عالم الكتب ط2 القاهرة 1980 صفحة 37
    2- F:le ://D : التوجيه التوجيه % 20 و الإرشاد . htm
    الحاجة إلى التوجيه و الإرشاد النفسي
    التوجيه و الإرشاد حق لكل مواطن ، و هو بالتالي حق لكل طالب في مدارسنا و نحن نجد أنه حتى الآن لا يوجد برنامج التوجيه و الإرشاد في مدارسنا و كل ما يوجد في الوقت الحاضر عبارة عن بعض الجهود التي تبذل ، ولكن بطريقة ينقصها التنظيم و التخطيط و لذلك فإن الحاجة الملحة للبرنامج التوجيه و الإرشاد في المدرسة تتطلب ما يلي :
    1- ضرورة إتباع المنهج الإنمائي و المنهج الوقائي و المنهج العلاجي في التوجيه و الإرشاد
    2- أهمية العمل على جعل الطالب متوافقا سعيدا في مدرسته و في أسرته و في المجتمع الكبير و تقدم الخدمات اللازمة لتحقيق التوافق و الصحة النفسية .
    3- وجوب تقديم خدمات رعاية النمو النفسي السوي في مرحلتي الطفولة و المراهقة حيث يؤدي ذلك إلى حياة متوافقة سعيدة في الرشد .
    4- ضرورة التغلب على مشكلات النمو النفسي العادي لدى الطلاب .
    5- أهمية حل المشكلات النفسية أولا بأول حيث لا تتفاقم و تزداد حدتها و تتطور ضرورة التغلب على المشكلات التربوية الخاصة .
    6- ضرورة تقديم خدمات الإرشاد و أهمية الإرشاد الأسري و اتصال بالمؤسسة التربوية .
    2- الدكتور حامد عبد السلام زهران – التوجيه و الإرشاد النفسي عالم الكتب ط 2 1980 – القاهرة .
    الفصل 4 :
    دوربرنامج التوجيه و الإرشاد النفسي
    يعتبر برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي برنامج مخطط و منظم في ضوء أسس علمية لتقديم الخدمات الإرشادية المباشرة و غير المباشرة فرديا و جماعيا لجميع من تضمهم المؤسسة بهدف مساعدتهم في تحقيق النمو السوي و القيام بالاختيار الواعي المتعقل و لتحقيق التوافق النفسي داخل المؤسسة (المدرسة) و خارجها و يقوم بتخطيطه و تنفيذه و تقيمه لجنة و فريق من المسئولين المؤهلين .

    1 الحاجة إلى برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي
    التوجيه و الإرشاد حق لكل مواطن ، و هو بالتالي حق لكل طالب في مدارسنا و نحن نجد أنه حتى الآن لا يوجد برنامج التوجيه و الإرشاد في مدارسنا و كل ما يوجد في الوقت الحاضر عبارة عن بعض الجهود التي تبذل ، ولكن بطريقة ينقصها التنظيم و التخطيط و لذلك فإن الحاجة الملحة للبرنامج التوجيه و الإرشاد في المدرسة تتطلب ما يلي :
    1- ضرورة إتباع المنهج الإنمائي و المنهج الوقائي و المنهج العلاجي في التوجيه و الإرشاد
    2- أهمية العمل على جعل الطالب متوافقا سعيدا في مدرسته و في أسرته و في المجتمع الكبير و تقدم الخدمات اللازمة لتحقيق التوافق و الصحة النفسية .
    3- وجوب تقديم خدمات رعاية النمو النفسي السوي في مرحلتي الطفولة و المراهقة حيث يؤدي ذلك إلى حياة متوافقة سعيدة في الرشد .
    4- ضرورة التغلب على مشكلات النمو النفسي العادي لدى الطلاب .
    5- أهمية حل المشكلات النفسية أولا بأول حيث لا تتفاقم و تزداد حدتها و تتطور ضرورة التغلب على المشكلات التربوية الخاصة .
    6- ضرورة تقديم خدمات الإرشاد و أهمية الإرشاد الأسري و اتصال بالمؤسسة التربوية .

    2- الدكتور حامد عبد السلام زهران – التوجيه و الإرشاد النفسي عالم الكتب ط 2 1980 – القاهرة .

    2 الأسس
    يقوم برنامج التوجيه و الإرشاد النفسي على أسس يمكن نلخصها فيما يلي :
    الأسس العامة : هو ثبات السلوك الإنساني نسبيا و إمكان التنبؤ به ، و مرونة السلوك الإنساني و أن السلوك الإنساني فردي . جماعي – و استعداد الفرد للتوجيه و الإرشاد و حق الفرد في التوجيه و الإنشاء . و حقه في تقرير و مصيره ، و مبدأ تقبل العميل و مبدأ استمرار عملية الإرشاد ، و أن الدين ركن أساس .
    الأسس الفلسفية :و هي مراعاة طبيعة الإنسان ، و أخلاقيات الإرشاد النفسي و أسس فلسفية أخرى مثل الكينونة و الصيرورة و الجماليات و المنطق .
    الأسس النفسية و التربوية : و هي الفروق بين الجنسين و مطالب النمو .
    الأسس الاجتماعية : و هي الاهتمام بالفرد كعضو في جماعة و الاستفادة من كل مصادر المجتمع .
    الأسس العصبية و الفسيولوجية : و هي النفس و الجسم و الجهاز العصبي بالإضافة إلى هذه الأسس التي يقوم عليها التوجيه و الإرشاد يقوم البرنامج على أسس أخرى منها .
    إنفاق أهدافه مع الأهداف التربوية العامة : و من ثم وجوب تكامله مع البرنامج التربوي و العملية التربوية في المدرسة حتى لا يكون كجسم غريب أو مدسوس سرعان ما يطرأ و نحن نعلم أن التدريس لا ينفصل عن الإنشاء . فالمدارس يدرس و يرشد في نفس الوقت لأن هناك علاقة متبادلة بين عمليتي التدريس و الإرشاد و كل من العمليتين تؤثر في الآخر و كلتاهما تؤديان إلى التعليم و النمو و تساعدات في حل المشكلات .
    أهمية النواحي الإدارية اللازمة للبرنامج : فعلى المدرسة أو المؤسسة التي ينفذ فيها البرنامج أو المؤسسة التي ينقد فيها أن تهيئ الإمكانيات الإدارية لتخطيط و تمويل و تنفيذ و تقيم البرنامج و البرنامج يحتاج إلى تحديد مسؤوليات ، و تحديد زمان و مكان و هذا يحتاج إلى إدارة و إشراف و متابعة لتنسيق الجهود، و تشجيع التعاون و تنظيم الحوافز للمسئولين عن البرنامج 1
    1- الدكتور حامد عبد السلام زهران المرجع السابق نفسه صفحة 442 443
    حق الفرد في التوجيه و الإرشاد :
    إن التوجيه و الإرشاد حاجة نفسية لدى الإنسان و من مطالب النمو السوي إشباع هذه الحاجة و على هذا يكون التوجيه و الإرشاد حقا من حقوق كل فرد حسب حاجته في أي مجتمع ديمقراطي أي أن الفرد حقا على المجتمع في أن يواجه كإنسان . و من واجب الدولة توفير و تسير خدمات التوجيه و الإرشاد لكل فرد يحتاج إليه .
    حق الفرد في تقرير مصيره :
    و من أهم مبادئ التوجيه و الإرشاد النفسي الاعتراف بمقام الفرد و قيمته و حقه في اختيار و تقرير مصيره .
    تقبل العميل :
    يقوم الإرشاد النفسي على أساس تقبل العميل المرشد للعميل كما هو و بدون شروط و بلا حدود
    و هذا ضروري لتحقيق العلاقة الإرشادية الطبية المطلوبة التي تنتج الثقة المتبادلة في العملية الإرشادية
    استمرار عملية الإرشاد
    عملية الإرشاد عملية مستمرة متتابعة من الطفولة إلى الكهولة و من المهد إلى اللحد . و على المرشد الذي يقدم الخدمات أن يتابعها و المتابعة تؤكد استمرار عملية الإرشاد و الإرشاد ليس مجرد وصفة طبية أو دفعة مبدئية و لكنه خدمة مستمرة منظمة
    الدين ركن أساسي 1
    الدين عنصر أساسي في حياة الإنسان و التربية السليمة تشمل التربية الدينية و النمو السوى يتضمن النمو الديني ، و الصحة النفسية تشمل السع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 26, 2014 11:03 pm